..... أتنساني؟......
أتجفوني و تنساني ؟
و تنسى كل إحساني؟
و نورُ الفجر من ضَوْئِي
و خيطُ الشمسِ اَلواني
أتنساني و أرقامي؟.
مواعيدي و عنواني؟
يا مَنْ كنتِ بالإشراقِ
و البَسْماتِ تَلْقانِي
و كنتِ عزف آلاتي.
و كنتُ العازفَ الحَانِي
فيجري سحرُ أنغامِي
على ذوْقي و ميزانِي
و تأتي بالدُّجى طيفًا
فتأوِي بين أحضَانِي
لأنتِ أجملُ زهرٍ
شذَي عِبْقا بِبَستانِي
فأنتِ اللحنُ في شِعري.
و بيت ظمَّ بيتانِ
فما شِغري و ما نظْمي.
إذا ما كنتِ تجفانِي
فانتِ السّرُ في صَمتِي.
و أنتِ صدعُ إعلاني
لكَمْ أعطيتُ مِن قلبي.
و مِنْ ذاتي و وِجداني
ظَننْتُ الحبَّ لا يُنسَى.
إذا النِّسيانُ أضنانِي
وجدتُ الحب لا يَكفِي
إذا مالشوقُ آذاني
الشاعر
الحبيب المبروك الزيطاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق