* * * لِمَ لا * * *
لِمَ لا نعقل هذا النداء
قليلا
لِمَ لا تأتين وحيدة
بدون اكتظاظك
بدون خواتمك المبررة الزائفة
أو صهيلك المفارق
سأوشك على السقوط
فأنا حين أذكرك
أترنّح جسدي
أكره اسمي و أخلعه
ثم أمتهن فيك
ذوبان الشمس
و أذرف بين الحرف
و الحرف القافية
و حين أحبك
كل طريق و كل دقة
محطات جاثية
كل شموع الليل
و كل طرود الشوق
مثلي تذوي
و على صفيح النار واقفة
لِمَ لا نخبر الأحياء عنا
أنّنا شهيدين
نزف لساعة حافية
و أنّنا حبيبين
غير أن المسافة بيننا
ترد لدمعة خافية
و أن القليل الذي ينقصنا
رعشة العشاق بالعشاق
و قدح على الشفاه
و بصمة الضلع على الضلع
كافية
لِمَ لا ننبت الصحراء شجرا
و نجعل الليل سقيا
و عافية
~ طاهر الذوادي ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق