قصيدة بعنوان ؛
"يا طَالِبَ الْوُدّ "
يَا طَالِبَ الْوُدّ إنَّ الْوُدّ خَدَّاعُ
طَهِّر ثِيَابَك و اُنْظُر لعافيتك
جُلَّ الْعِبَادِ هَمُّهَا أَطمَاعُ
إلاَّ الإله يَعْفُو لناصيتك
أَهجِرِ الرِّجْسَ وَ الْأَوْثَان بإقناع
حَبْلُ النَّجَاة مَوْثُوق بقافيتك
لَا تأتمن فصدور النَّاس مِذياعُ
إذَا مَا غَفِلْتَ تَرَى فِي الْقَاع هاويتك
تَجِد نَفْسَك بَيْن الضّيْم مُلتَاعُ
لَا تَغْفَل فَقَد تُمْسَس بِعُضوِيَتك
شَهرٌ كَرِيمٌ يَحْمِلُ كُلَّ أَوْجَاع
إذَا مَا تَرَكَتْ عُيُوبَ النَّاسِ بعفويتك
أَحْمِل الزَّاد غُفْرَانًا و إمْتَاعُ
و أَتْرُك وَرَاءَك سُوء أحذيتك
أَحْفَظ كَلَام اللَّهِ أَحزَابٌ و أَربَاعُ
إنَّ الإله غفور يَعتَزُّ بِمَغْفِرَتِك
بقلم ✍️ جمال الشوشي في 27 أفريل 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق