الاثنين، 11 أبريل 2022

الرَّحمة بقلم الشاعرة ** زكية أبو شاويش **


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

الرَّحمة ________________________________البحر : الكامل

ورأيتني في محنةٍ فتركتني___ ولقد سألتُ الله  شدَّ أعنَّتي

لا بدَّ من حُبٍّ يؤلِّفُ بيننا___ حتَّى تُحسَّ بما يكونُ بصحبتي

إنَّ المودَّةَ قد تكونُ لفترةٍ___ما دمتُ ُأُعطي ما يكونُ بحوزتي

يا من تصاحبُ إن علقتَ بحاجةٍ___وتحبُّ إنجازاَ يريدُ مودَّتي

هاقد بدوتَ بغيرِ سترٍ عندما ___ طلبَ الصديقُ إعانةً في كربتي

لا رحمةٌ، والصخرُ بنبتُ زهرةً ___ من خالقِ الأكوانِ حُلَّت عقدتي

......................

قلبي الضعيفُ كطائرٍ في عُشِّهِ___ يحمي صغاراً قد يذوبُ برحمتي

هي رحمةٌ رجفت  بحبٍّ  دائمٍ ___ للخالقِ المعطي المدثِّرِ  وحدتي

من كانَ يعلمُ إن جمحتُ بنعمةٍ ___ وقبضتُ بذلاً لا أريدُ مشقَّتي

وندمتُ في وصلٍ لكاره جارِهِ ___ وعزمتُ تركَ مودَّةٍ مع صحَّتي

لا تستقيمُ الحالُ في دنيا بها ___كلُّ المكارهِ والمحامدِ  للفتي

باتَ الأناني في الندامةِ غارقاً ___إذ رحمةُ الرَّحمنِ أنهت محنتي

...................

قلبُ المُحبّ يذوبُ شوقاً للَّذي ___في صدقِهِ يحيا ككلِّ مودَّتي

من رحمةِ الرَّحمنِ أرسلَ هادياً ___للنَّاسِ في زمنٍ  أدارَ  مجرَّتي

أخلاقُهُ  حِلمٌ  وعلمٌ  مع تقىً ___ أدبٌ يترجمُ  رحمةَ  لا تشتكي

من غَيرةٍ للحقِّ تبدي خاسراً ___ حتَّى يحذِّرَ من يشدِّدُ  قبضتي

حمداً إلهي  فالحنانُ  تراحمٌ ___ مع كلِّ أحياءٍ شحذتُ مسرَّتي

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ محمَّدٍ ___والآلِ والأصحاب صفوة عترتي

.......................

الأحد 9 رمضان 1443  ه

10  إبريل 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق