قصيدة نثر حداثية
"صفعة للجميع "
من الحب إلى الكراهية
حين ينتهي شهر العسل
ديدنُ كلِّ
العلاقات العربية - العربية
لا يفقدني الرشد
سوى احتساء الهراء
عمائمُ القبلية قتلتنا
في الولاء الحزبي لستُ
كلب الراعي
و لا أحد خرافه
ولدتُ فلسطينياً
و سألقى ربي مسلماً و شهيداً
لم نبتكر المعارضة السياسية
لكننا أفضل من استعملها
بينما أجلس هنا
روحي تصطاد الشياطين
في تل الربيع
من الذي يضع خطوطاً حمراً
على حرية الكلمة ؟
بينما يساومُ كل يومٍ على مصير شعب
و يفرِّطُ في مقدَّرات أُمة
لو كنت مكاني
ماذا ستفعل ؟
حين يكون أَفضلُ نصوصك
محرمٌ على النشر
خلف جدارِ الفصل
و التنسيق الأمني - المقدس-
قادةٌ بحجم وطن !
صفعة القرن
ليست جديدة
لقد بدأت بمؤتمر السلام
قبل قرابة َ ثلاثين عاما
فإليكم صدى اتفاق الهزيمة
في رمضان ...
رجالٌ حقيقيون
يذودون عنا
وعن حياضِ وطن
هل سأصوم عن كلمة حق ؟
لست روحانياً إلى هذا الحد
على الأقل لن أبوءَ بإثم ِالكذب
ولن تصفعني ذكرى حنظلةٍ
من جديد .
بقلمي : سليم العريض
7 نيسان 2022 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق