الثلاثاء، 3 مايو 2022

جمالٌ وشطآنٌ بقلم * فاطمة نور الدين *


 جمالٌ......وشطآنٌ ❤❤

أعبيرُ عينيكِ،أم مسرحٌ من الخيالِ؟!

لارسم يوصفُ ، كلامٌ أرفعُ من أن يُقالَ

أدرَّاقٌ لقلبِي أنتِ؟! أم تفَّاحٌ أم برتقالٌ؟!

جدائِلُك سلاسلُ ذهبٍ انسدلَت، ووجهُ قمرٍ آخرُ اكتمالٍ

رمشٌ أصابَ الفؤادَ، مالهذا السِّحرِ؟! ما لهذَا الجمالِ؟!!

عيناكِ....عيناكِ....

أهيَ بحرٌ قرمزيٌّ ؟ أم فيروزٌ ومَرجانٌ ؟! 

أتربَّعُ على شطِّهِ، تحتَ نخلِه غربةُ الأوطانِ

ياغزالٌ شاردٌ في روضِهِ، يانهرُ ريَّانٍ

نسيمُ الصَّباحِ طلعتكِ وزهرُ الرُّمَّانِ

ورقٌ أخضرٌ ، وأشجار ٌ....هنا اندثرَ كلُّ البيانِ..

دُفِنَ في حقولِ قلبيِ ، في عمقِ الخلجانِ

لا مغوارٌ يصلُ إلَيهَا، لاأعتَى الفرسانِ

هذه عيونُكِ ، هذه قِبلتِي..

أؤمُّ إليها ، بعد ربِّي وأصلِّي على العدنانِ

ربِّي أجملتَ الجمالَ بعينَيهَا، وبالعشقِ والعبقِ ازدانَ..

قوافلُ كلماتِي ، لن تعبِّر عنكِ ولا شعرٌ ولاألحانٌ..

وخيولُ عشقِي لن تعثرَ عليكِ، ولاقافلةٌ وركبانٌ..

سأسافرُ وأسافرُ..وأتنقَّلُ بين 

النُّجومِ بينَ الغيومِ وأفترشُ بياضَ الثَّلجِ ،بياضَ الغيمِ 

حيثُ لا إنسٌ ولاجانٌّ

ربما أستنيرُ بنورِكِ، وأتحلَّى بصبرِ الرُّهبانِ..

هذه قصائدِي ، هذه تراتِيلي ودواوينِي قد غرقَت في بحرِ الهذيانِ..

هذه عيونُكِ غصنُ حبٍّ، رائحةُ ليمونٍ، في جوفِ النِّسيانِ..

أصدقينِي القولَ ولاتتَلعثَمِي..

ياشعلةَ حبٍّ، قيدُ حرٍّ، ثورةُ أحزانِ...

أجمالٌ يوسفيٌّ فيكِ اُختُصِرَ؟!! أم جنَّةُ الرَّحمنِ؟؟!

#فاطمةنورالدين 

19/4/2022




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق