الأديبة د. تغريد طالب الأشبال
……………
(لسان حال شاعر)يتم رفض أشعاره من قِبَل بعض دور النشر الألكترونية.
من ديوان(كلمات ثائرة)
………………………
أنشِرُ الشِعرَ عليكمْ بيَقينْ
إنَّهُ فيهِ بقايا من أملْ
ثمَ يأتيني بيانٌ مُحتواهْ:
:(شِعرُكِ المَنشورُ فيهِ
إنتِهاكٌ للأهَلْ
إنتِهاكٌ للشعورْ
إنتهاك لليهود
إنتهاكٌ للظلامْ
إنتهاكٌ للعهودْ
وعَليهِ شِعرَكُمْ هذا هُمِلْ)
:سَيدي هذا مُحالْ
هوَ دورُ الشِعرِ إيضاحُ الخَللْ
هلْ أتى' الشِعرُ بِليلى وبِقَيسْ؟
أمْ أتى' حَصراً لترويجِ الغَزَلْ؟
سَيدي هذا مُحالْ
فكِتابُ اللهِ شِعرٌ
وبهِ الدِينُ اكتَمَلْ
عالَجَتْ آياتُهُ كُلَّ الأمورْ
من كبيرٍ وصغيرٍ
عالجَتْ كُلَّ العِلَلْ
عالَجَتْ وضعَ الحروبِ والسَلامْ
عالجَتْ شَخصٌ
وما البَطنُ حَمَلْ
عالجَتْ كَونَاً وأفلاكَاً تَدورْ
دَرَسَتْ حتى' الذُبابَ والنَمِلْ
عالَجَتْ حتى' بَعوضاً ما عَلَيهْ
قَهَرَتْ فيهِ غَباءً مُحتَمَلْ
لا تُقَيّدنِي أخِي فيما تُريدْ
فَبِفِكري يَكمُنُ الكَونُ
وآهاتِ المِلَلْ
وبهِ يكمُنُ تَشخيصُ الصِراعْ
الَّذي أحيا قُروحاً
والَّذي أدما قُلوباً وُمُقَلْ
وبهِ تَكمُنُ آلافَ الحِلولْ
لِخروقٍ أوقَعتنا في مَتاهاتِ الحِيَلْ
سَيدي الكُلُّ بِفكرِي مُستَباحْ
ومُباحٌ ومُتاحٌ
لِلنِقاشِ لا الشَلَلْ
لا تُقَيدنِي بِمفهومِ السَلامْ
وتُصَوِّرْ شِعرِي حَربٌ
وَعلى' السِلمِ نَزَلْ
لا تُصَوِّرنِي كَمُجرِمْ يَستَبيحْ
كُلَ مَظلومٍ، لَهُ أَهوى' القَتِلْ
أنَا سِلمٌ وَسلامٌ وَوِئامْ
وعلى' التَطبيعِ زِلزالٌ نَزَلْ
لا أُبالِي بِالَّذي شِعرِي يَهابْ
لا أُبالي بالَّذي
مِن مَنطِقي صارَ وَجِلْ
فبِأشعارِي أضَعْ كُلَّ الحِلولْ
أتبَعُ الحَقَّ وَلا يَومَاً أمَلّْ
وعلى' الباطِلِ كَالمَوتِ الزُؤامْ
كَلِماتِي تَهوِي مِن دونِ خَجَلْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق