يا عيدُ أخبرونِي أنَّكَ قد جئتَ بطلَّتِكَ البهيَّةِالمزركشَةِ الَّتي نسمعُ عنها من الكتبِ والرِّواياتِ ، سمعتُ أنكَ قد أشرقتَ بثوبٍ أبيضَ ورديٍّ معبَّقٍ بعطرِ الياسمينِ والعنبرِ ههههه قدْ أضحكتَنِي كيفَ لكَ أن تطرقَ أبواباً مغلَّقةً مجنزرةً بجنازيرِ القهرِ والحزنِ ، تظنُّ أنَّكَ قادرٌ أن تفتَحها بيديكَ الجميلةِ الرَّائعةِ الَّتي لم أرَها ، كيفَ لكَ أن تطرقَ جدرانَ الغائبينَ الَّذين رَحلُوا وسافرُوا بلا عودةٍ ، تركُوا ورائَهُم أفئدةً حزينةً قد أرهقَتْهَا الحياةُ ولم تتركْ للفرحِ سبيلاً ...
كلُّ عامٍ ونحنُ في حزنٍ دامَ
كلُّ عامٍ والفقرُ أصبحَ وشاحَنا الَّذي تتَّشِحُ فيهِ أجسادُنا المتعبةُ..
كلُّ عامٍ والظَّلامُ أصبحَ وسادتَنا الَّتي نضعُ رؤوسَنا عليهَا لعلَّنا ننامُ ولكنَّ النَّومَ يجافِينَا..
كلُّ عامٍ والحزنُ أصبحَ خبزَنا وقمحَنا وأصبحَ ربيعَنا وخريفَنا..
فأرجُو ألاَّ تتعبَ نفسُكَ فكلُّنا أعطابٌ...وأحزانٌ
أبقَى متأرجحَاً في بلادٍ بعيدةٍ عن بلادِنا وديارٍ غريبةٍ عن ديارِنَا ...
فنحنُ لسنَا بخيرٍ...
بلادُنا ليست بخيرٍ..
جوارحُنَا غيومٌ سوداء قاتمةٌ ...
وليلُنَا متعَبٌ مرهقٌ قد أضنَاهُ غيابُ الفجرِ عنهُ ورحيلُ النَّهارِ عنهُ وسفرُ الشَّمسِ عنهُ بعيداً بعيداً 🖤
#خربشات
#فاطمةنورالدين
2/5/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق