أَذْكُرُك
وَهَذَا قراري
فَإِن التَّمَسُّك بِك حَقٍّ شَرْعِيٍّ وَحَنَيْن رُجُوعِي
لموطني بَعْدَ هِجْرَةِ
لَكِن خَوْفِي أَن
لَا أراكِ مرّة أُخْرَى يُوَقَّف ذاكرتي
وَيَقَلَّب تارِيخِي
فعهدًا عَلِيّ
أظلّ أَذْكُرُك وأتذكرك
وَاكْتُب عَن مشاعري ومشاعرك
وأحمِلُكِ دَوْمًا عُنْوَانِيِ الْمُفَضَّل
موطني الْأَبَدِيّ
رُغْمَ مَا بداخلي مِن الألم ومن الْفُتَات
فَأَنْت لِي كل الْحَيَاة
وسأنقشك نَقْش فِرْعَوْنِي
يَأْبَى الضَّيَاع
وَعلَّى أطرافِ الذَّاكِرَة
ابْنِي حَواف
تُدَعَّم وَجُودك
وبصمات أصابعِكِ
بتلافيف عَقْلِيِ
و بأعماق أعماقي
تَسْرِي وتعرج
وَتُؤَكِّد بَقَاؤُكِ
عماااا . . . د

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق