الخميس، 9 يونيو 2022

وكأن لذكريات بقلم / الشاعر محمود متولي 🌹


 وكأن

 لذكريات

 قلبا لا ينبض

 إلا ليلاً 

وكأن

 الاهات

 لم أجد لها

 سبيلاً 


فهل أجد

 لذكريات

 مخرجا 

أم أجد

 للاهات

 قمرا منيرا 

ذكريات لا

 تنسى

 لا تنسى 


شوق فاض

 بزيادة

نبض يعتصر

 بسيادة

حب خارق

 للعادة

وكأن الحياة

 واقفة

 على أعتاب

 الساعات

 تنتظر

 الذكريات 

 

الشوق إليكَ

 أغرقني

 في بحر

 هواك

 فعلمني أن لا

 أشتاق 

علمني أموت

 وأرجع إليكَ

 أحبكَ  حب

 ثاني 

يعزف أروع

 ألحاني 


وكأني 

أراك جسدًا 

 تشتهيه النفس

 ما بين الحبر

 و بين الورق

النفس

 هائمة وكأنها

 ترسم حلم 

 ما بين الغفوة

 و بين الأرق  


عَجَّاجٌ من

 ظن بأن

 الود يفنى

 كيف ؟!

 و به النفس

 تعلوا وتبقى


الود غذاء

 الروح

 وكأنه بلسم

 الجروح

النفس به

 تغتسل

 وكأنه العبق

 يفوح


أَفْرَغَ القلب

 كُلَّ مَا فِي

 جَعْبَتِهِ  

وأبدى ما كان

 يُخفيه

فَجَاءَت دمعة

 العين

 مِنْ أجْلِكَ 

 واِنْتَحَبَ 

 الْاِشْتِيَاق


فلا تعاتب

 لا وقت لنا

 حتى نقاسي 

واصْفَحِ الصَّفْحَ

 الْجَمِيلَ 

 بلا نقاشي


ولسوف

 نعبر الأزمات

 مهما زادت

 المهمات


ولسوف

 نحقق أطيب

 الأمنيات

 فيما هو آت 


ولسوف

 يعود لنا الوئام

حتى يتلمسه

 جميع الأنام      Félicitations 

♥️✍️

نبضة بقلمي #شاعرالكنانةمحمودمتولى 🇪🇬 شاعرالكنانة محمود متولي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق