الجمعة، 24 يونيو 2022

أدب الحوار في الإسلام / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش🌹


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

أدب الحوار في الأسلام ____________________البحر : الرَّمل

يا صديقي لا تسل عمَّا جرى ___ ذاكَ ماضٍ فيه كانَ المفترى

واعتلى  خصمٌ  بقوَّةِ  أهلِهِ ___ في جدالٍ لم يصل منهُ الذرى

لا أمانٌ إن تركنا  صادقاً ___ واتبعنا  كلَّ مكذوبٍ طرا

زوَّروا التَّاريخَ حتَّى يثبتوا ___ أنَّ حقًّا باطلٌ مثلُ الكرى

واختلافٌ ليسَ ينهي ثابتاً ___ بدليلٍ لو دحرنا المكترى

لا تجادل لا تماري  خائناً ___ للمحامي مبدأٌ يا من برى

....................

دع سفيها في  هدوءٍ يقتلي ___ من جهولٍ يدَّعي علماً هرى

تلكَ  أنباءٌ  لحشدٍ  جائزٍ ___ والهوى يغري رفيقاً قد سرى

للقاءٍ باتَ  يفدي  عاقلاً ___ في دروبٍ للنَّوى كانَ اجترا

لا تراني في جدالٍ أرتوي ___ من حقولِ العلمِ لو جاد الورى

من  نقاءٍ في هدوءٍ أحتسي ___من صريحِ القولِ حتَّى أنظرا

كلَّ فكرٍ ناضجٍ ممَّن  علا ___إن أجادَ المرءُ علماً  أزهرا

....................

كلُّ علمٍ نافعٍ يا هل  ترى ؟!!___أم هناكَ القهرُ مما قهقرا

في طريقٍ للمبادئِ والتُّقى___لا لعلمٍ قد يجافي الأطهرا

لا  لأخلاقٍ  ولا  شرعٍ   دنا ___  سلَّ  أرواحاً  وكانَ  الأمهرا

في حروبٍ تكتوي منها الدُّنى ___واقتلاعٍ قد يميتُ الأنضرا

لا تدافع  عن  ضلالٍ سافرٍ ___في بلادٍ  ضرَّها من سيطرا

بسلاحٍ  قاتلٍ  في  لحظةٍ ___ كلَّ حيِّ قد يدبُّ على الثَّرى

.....................

أَيَّ  أخلاقٍ  جناها  عالمٌ ___ من علاماتٍ على من قشَّرا

كلُّ  روحٍ  يجتبيها  بارئٌ ___واعتداءٌ كانَ ظلما مُنكرا

ربِ جنِّبنا علوماً  ما بها ___غيرُ تضييعٍ  لوقتٍ أثمَرا

واعطنا من كلِّ علمٍ نافعٍ ___واهدنا من كلِّ شرعٍ ما ترى

قد سئمنا من حضاراتِ الغوى ___تعتلي فيها شياطينُ الفرى

صلِّ يا ربي على من قادنا ___للتُّقى من كلِّ ما قد أظهرا

.......................

السَّبت 18  ذو القعدة 1443 ه

18  يونيو  2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق