سئمت
سئمت تلك الحياة
التي ترتدي ثياب السراب
سئمت ذلك المستحيل الذي لايود ان يفتح الابواب
سئمت كل شي تلك القصيدة وهذا الكتاب
سئمت السؤال الذي لايعرف الجواب
جميلا هو الضباب
جميلا المطر وذلك السحاب
سماء العمر امطرت واغرقتني بذئاب وذئاب
وها انا انتظر اللقاء
والعمر اصبح خرابا وخراب
ثم
،
قالت انت ملهمي
وشيطان حروفي
ملهمك انا ٱذن انتي عاشقتي
وتكتمين ذلك العشق ارتميتي باحضان تلك الحروف التي كتبت من اجلك سيدتي يقتلك الحب
كما يقتلني اصرخ كما تصرخين لكن لانجد الا الصدى هو الذي يعود لنا مضرجا بدماء الواقع
نوهم انفسنا ان الصوت
الذي عاد هو صوت اخر
صوت من نحب نعيش هكذا ايام وايام
نصحو يراودنا الشك اننا
نعيش الخطاء نتبعثر نحترق
في نار الهجر ثم نفترق
في احدى طرقات الوهم والسراب
نبتعد ثم نبتعد
ونضيع في الم البعد
ثم نعود بخذلان
الى ذلك الوهم الى ذلك
الحلم نرتديه مرة اخرى
ومرة اخرى
لك نسعد قليلا ليس لدينا مانرتديه هو اجمل الثياب
يجعلنا نبتسم كالبشر
نعيش كما يعيش الانسان
نتقبل ذلك الخيال الذي
يجعلنا نسافر فوق
اجنحة السعادة نسافر الي البعيد
الي مدن القديسين
الي صوامع العاشقين
نغرق ثم نغرق ينتشلنا
بزوغ الفجر فنجد انفسنا
كل احدا في مكان
ما
وكل احدا احتضن شخصا اخر
ونحن
في زمن الحب اغراب
سئمت تلك الحياة
توفيق ألفاطمي توفيق هذيان مجنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق