الجمعة، 24 يونيو 2022

طواعية / بقلم الشاعر أحمد حديري 🌹


 طواعية

أفسحت للحب طريقا الى قلبي ، نعتني العقل بالجنون، حسبت انه ملاذا يخرجني من وحدتي، طاوعته; ألبسني ثوب حزن رهيب 


امتطيت قلمي باحثا عن اللازوزد في حدود الابجدية او أي شيئ يدعوا للطمأنينة في بحر الحب


في أول معترك الحروف موجة عالية لطمت الفؤاد على شاطئ البداية لم أستطع العوم..! تفكرت قليلا، بانت خيبتي.


رحت أبحث عن بداية أخرى ، سارت بي احلام اليقظة الى اللا نهاية حيث استوقفني ظل نجمة هربت من قفص القطبين


أتبحث عن الشمال ؟ قالت...!!!قلت أبحث عن اللازورد...قالت اذا عد من حيث أتيت !!!!


حملت خيبتي على كتف اشتد سقما واكفهرت خطاي،  لمت نفسي أبحرت طوعا لامرغما


احمد حديري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق