هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / حسين عوفي البابلي
خُذي كُلَّ الّذي تبغـــــــــينَ مولاتي___حِكاياتي، وأحــــــــلامي، خيالاتي
عَلى أنْ تُرجِعي ماضاعَ مِنْ عُمري___وما غَنَّتْهُ في عينيكِ ناياتِــــــــي
معارضة بعنوان :
الماضي لا يعود ___________________________البحر : الهزج
عجيبٌ أمرُ هذا الحبُّ مولاتي ___وما من شاعرٍ يرضى بحيَّاتي
أُنادي كلَّ أشعاري لترثيني ___ وما من جابرٍ كسراً لأَبياتي
لقد سفَّهتُ أحلاماً لمن هامت ___ وباتَ العمرُ في الماضي كما الآتي
وما يأتي سيمضي مثلَ مأساةٍ___بكت من هولِ ما فيها جراحاتي
فلن أحيا مع الماضي وقد ولَّى ___ولن أحبو لعيشٍ مع ندامات
وما كالحبِّ يصحو عندَ أفضالٍ ___وفي الحرمانِ يجني من كراماتي
.................
رأيتُ الخفقَ في قلبي يعاديني ___وقد كان الهوى يأتي كما العاتي
وأصحو مع دموعٍ قد توافيني ___ وما من عاقلٍ يرضى بسوراتي
فلا المجنونُ من طبٍّ سيشفيه___وما للحبِّ من صبرٍ كمرساتي
بلا إذنٍ أتى من عندِ أقدارٍ ___ بتصفيدٍ يجاري كلَّ آهاتي
ولم يرحلْ وقد دامَ الجوى حتَّى ___سئمتُ الوصلَ مع كلِّ احتمالاتي
رجوتُ اللهَ أن يبقي بنا عقلاً ___ وما من راحمٍ إلَّاهُ مولاتي
..................
ويعلو فجأةً ما كانَ في عمقٍ ___ كطيرٍ راقهُ تركٌ لإفلاتي
تخلَّى النِّسرُ عن وكرٍ لأبدالٍ ___وقد صادَ الهوى منِّي عذاباتي
وذا دمعٌ بصمتٍ في مآقينا ___ وما من سامعٍ يصغي لأنَّاتي
يمرُّ اليوم لا خفقٌ يقاضينا ___ ولا من ماتَ في حربٍ كلذّاتي
فحمداً يا إلهي إذ تساوينا ___مع الأحرارِ في صفٍّ كأًمواتِ
صلاةٌ من لدن ربي لأًحبابٍ ___بخيرِ الذكرِ قد زانوا سماواتي
....................
الثلاثاء 21 ذو القعدة 1443 ه
21 يونيو 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق