عشق السراب
كفكفت دمعي و الحروف تناثرتْ
و انساب شعري أدمعا و كتابُ
يا ملهب الاشواق هلا تكتفي
من طول صدٍّ فاضت الاكوابُ
فالعشق قرب لا جفاء مؤلمٌ
مهما اقتضت أو شاءت الأسبابُ
فالحب طهر و الحلال جماله
و لمثل حبي تفتح الأبوابُ
إنّي كمثل النّهر عذب ماءهُ
يجري لطيفا صافيا ينسابُ
ما ذنب قلبي إنْ غرامك هدّهُ
أزرى بحالي و الهوى غلّابُ
ياليتنى أقوى فأمسك خافقي
فالنّفس عطشى و المياه سرابُ
الشاعر
الحبيب المبروك الزيطاري من تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق