أظلني الاحساس
،،،،،،،،،،
ماذا أقُولُ وبعد نفي مودتي?
كل المنى أن لا تصل لكراهتي
سِفَرٌ طوِيلٌ عشت فيه كأنَّما
قد غبت ظلماً لكنني في تربتي
وطويت سِفرًا هائجًا متناقضًا
في بحر ودي مرارة من نجوتي
في آخر القول الصريح و بان لي
وصراحة منك لوضع مكانتي
وأعودُ منكسراً وقلباَ محطماً
والقلبُ في وقعٍ السَهْامٍ بعثرتي
وغرستُ في ذاك الزمانِ مشاعري
وفقدتُ فيه قرأةً لحكايتي
لا تستألني عن جمال مشاعري
أشربت في وهم الضياع عواطفي
عندِي كلامٌ واضحٌ لمقامك
أنا لا أحيدُو مع الوفاء منيتي
إن كنتَ لاتهوى صديقاً صنته
كن منصفاً إن المحبة بغيتي
ولقد نسيت مدائحي، بل إنَّني
أفقتُ من وهمٍ مرير كعادتي
ماذا أقُولُ ولا أقُولُ لما جرى?
قد كان أسري من وفائك حجتي
لا أنكر المعروف منك كأنَّما
وافيت حبا فيك عزي وعدتي
ولثمت بحرًا هائجاً لمحبتي.
قد كان يوماً راصداً لمذلتي
وبكُلِّ احساسي شعرت من الوفاء..
استصغر الدُّنيا أمامَك محنتي
وأعودُ من هذا الشعور واعتذر
من صادق الاحساس تعفو لزلتي
إن الوفاء في طريقك أظلني
وحسبت خلا قد أتى لصداقتي .
أنا لا ألومك في طريقك إنني
اكره لنفسي في عماها مطيتي
احرف
محمد علي العريجي.
اليمن.. 8يونيو2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق