السبت، 18 يونيو 2022

كفانا هيام / بقلم الأديبة د. تغريد طالب الأشبال 🌹


 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال

...................

(كفانا هيام)كلمات ج١ ص٣١

……….

قَد رغِبتُ الإنتِماءْ

لِمجاميعِ الأدبْ…

سَرَدوا عِدةْ شْروطْ

كانَ في تَنظيمِها بادي التَعَبْ…

فَقَرَأتْ: 

مِن شروطِ الإنتِماءْ 

ـ لا تخوضِي في السياسةْ…

ـ لا تَقولي شِعرَ في الدِينِ فَفيهِ

لِلَّذي ألحَدَ بُؤسٌ وانتِكاسةْ…

ـ وحَذاري تَقرَبينْ

سُمعَةَ الإرهابِ

او مَن قَد رَهَبْ…

ـ بَنو صِهيونَ احذَريهِمْ

فَبِهِمْ نُلنا الرَئاسةْ…

ـ لا تَقولِي قَد غُصِبنا

ـ ولِأمرِيكا دَعيها

لا تَقولِي شَئَ فِيها

خَوفَ تَأتي بِالغَضَبْ…

فإذَنْ! ماذا أقولْ؟…

ما سَأكتُبْ

مَعَ مَن كانَ كَتَبْ؟…

أَفأَكتُبْ في الغَرامْ؟

فَالهَوى' فِيهِ كِياسةْ…

أَفَنَغرَقْ في الهَيامْ

وَنَدَعْ أُمَّتَنا رَهنَ النَجاسةْ؟…

أَفَنَعشَقْ وَنَنامْ

وبَنو صِهيونِ لِلأوطانِ جاسَ؟…

فَإلامَ الخَوضُ في الحُبِّ

ودِينُ الحَقِّ فينا يَنتَحِبْ؟…

وإلامَ الخَوضُ في الحُبِّ

وَمَسرانا سُلِبْ؟…

وإلامَ الخَوضُ في الحُبِّ

وعاشَ العُربُ ذُلّاً ياعَرَبْ؟…

مَن يَرىَ الحُبُّ بَديلاً

فَلْيَنَمْ فيهِ

يُفَصِّلهُ على' قَدْرِ مَقاسَهْ…

وَليَعِشْ ذُلَّاً وَتَطبِيعَاً

وَعَقْلاً مْنسَلِبْ…

بَينَما الأحرارَ يَبقَونَ قَناديلَ حِراسةْ…

يَحفَظونَ الأرضَ والعِرضَ

يُعيدوا ما نُهِبْ…

وَيُعيدوا الدِينَ غَضَّاً

وَصَحيحاً مِن أساسهْ…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق