السبت، 2 يوليو 2022

مدن السراب / بقلم عبد الوهاب الهيشري 🌹


 مدن السراب


يستهويني البحر

عندما يغرق

و الشمس تلتهب و تحترق

و عيناك تمطر نجوما

تتلألا بين الأهداب

و الوسادة

يستهويني الريح

يراقص شعرك 

و القمر يطلب إذنا

لمغازلة الصبايا

بجرة قلم

 وقطرات من حبر

تتنحر كل الأوجاع

لتكمل شهرزاد كل الحكايا 

تنام و أحلامها مخضبة

بالماء المقدس

شهريار يشحذ سيفه

يلبس القناع

يحمل الرمح

و يعتلي الركح

و انا  أسافر

مع الشفق البعيد

لأصلي

في محراب القصيدة

فإن كتبت لي 

ولادة

ما بين جفوني 

و الوسادة

بين الجرح 

و الضمادة

سأرسم لك وشما

على الريح

و أمارس طقوسا

 لكل حروفي

صوما و عبادة

سأصنع من قصيدتي

سجادة

لك يا صاحبة السعادة


عبدالوهاب الهيشري

01 جويلية 2022




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق