ما همُكَ . .
ما همُكَ إن كان القلبُ
خالياً أو سكنتهُ الأحزان
إن كان حزنهُ قدراً
أم بيدك كتبت حزنهُ
عنوان . .
ما همُكَ . .
إن كانت الروح هائمة
ببحور التيه والنسيان
ضائعة مابين المواني
والشطئان . .
فما القلب والروح
إلا روايةً . .
كُتِبَتْ فصولها بقلم
الزمان . .
تراقصت حروفها طرباً
على إيقاع الآلم وقسوة
الهجران . .
ونزفَ حِبرُها دماً
فَتصبغتْ صفحاتُها
بلونِ القانِ . .
وإنهُ كان لديكَ مفضلاً
وكان لدى أوجع الألوان
ما همُكَ . .
وقد جئتَ الآن معاتباً
دعني أقولها فات الآوان
✍ بقلمى : #إيمان_البدرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق