الثلاثاء، 19 يوليو 2022

الأميرة الحسناء / بقلم الشاعر عماد إسماعيل 🌹


 الأميرة الحسناء 

في مَدِينَتِنَا 

بعد الرحيل 

لْيَكُن بَيْنَنَا لِقَاء أَخِير 

فِي رَدْهَة الْقَصْر الْوَاسِعَة 

وَقْفِة مُطَوَّلَة 

تَكسر الصَّمْت الذي بدا 

 بَيْنَنَا حَائِرًا 

و يُسْقِطَ النَّدَى الْمَالِح . . . جَفَاء 

و يخْلِط الزَّيْت بِالْمَاء 

تِلْك الأكذوبة الَّتِي كَانَتْ يوما مُسْتَحِيلَةٌ 

فقد تَحَقَّقَت عَلَى يَدَيْك سِمْوٌ الأَمِيرَة 

كُلّ الْمُعْجِزَات 

كُنَّا دَرَسْنَا بِـ الصُّفُوف الْأُولَى 

أَحْرُف الْهِجَاء 

أَرْقَام وَمَبَادِئ الْعَدّ و الْحِسَاب 

وَبَعْضُ مَنْ قَوَاعِدِ اللُّغَةِ 

وَمَبَادِئَ العُلُومِ وَالْقَانُون وَالْمُسْلِمَات 

أَتَذْكُر آخِرَ مَرَّةٍ تشاركنا أَوْرَاق اللَّعِب 


وَكَيْف كُنَّا نُردد صِغَارٌَ الهُتافات 

كَمْ كَانَ يُحيرنا اتِّجَاهٌ الضَّوْء !

وَ كيف تَأْتِي الشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ؟

وَتُغَيِّر  الشَّمْسُ اتِّجَاهها مِنْ حِينِ لآخَرَ 

وَأَيْن تَذْهَب لتنام بِالْمَسَاء ؟

وَمَاذَا عَنْ حَرَكَةٍ الظِّلّ وَبُخَار الْمَاء ؟

ذَات مرّة كَتَبْنَا رِسَالَة خَاصَّة 

و أَحْكَمْنَا عليها غَلَقٌ زُجَاجَة جَوْفَاء 

وَعَلَى مَدِّ الْبَصَرِ قذفناها بِالْمَاء 

فتراقصت 

وَغَاصَت وَطَفْت . ورحلت 

وَتَرَكْنَا معهَا  أَحْزَان

مَدِينَتنا 

التي أصبحت 

كَهْلَة شِبْنَا بها بوهلة 

وَطَرَفٌة عَيْن 

تُرَاها  _ مَدِينَتِنَا_   ؟ !  تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ 

تُلاطَف الصِّغَار 

وَتَنهلُ مِنْ حَنانِها 

كُلّ الصِّغَار 

لَا فَرْقَ للَّوْن وَ جِنْس 

فكُلُّهُم أَطْفَال 

وَعَلَى سواحلها البهية 

تَتَشَابَك اصابع الشِّبَاك 

تُراقص الأسْمَاك 

فلتبي  دُون انْتِظَار 

وتمحو كل الخطايا

انا لَا أُنْكِرُ كَم أخطائي 

فمَن مِنَّا بِلَا إِخْطَاءٌ ؟ 

فَتَعَالَي نَمْحُو كُلُّ عُقَّدِ النَّقْص هَذِي 

وتهيأت الْهَزَائِم 

وَ الْأَفْكَار الكئيبة 

لنحرس أَرْض مدينتنا 

نَحرث ... 

نبذر  الْوُدّ وَالأشوْاق 

ولنخلق عُرْف

و دُسْتُور قَانُون جَدِيد  

يُمَزِّق تلك الثغرات  الرَّهِيبَة 

ويُكَّتِلُ الْآمَال قَلْعُة

تستعصي عَلَي الأَحْزَان و الْأَعْدَاء 

وَتَرْفَع رَايِة عَالِيَة 

بِلَا تَنْكِيسٍ وَلَا ذِلَّة عليهاااااا 

وَجْهِي . . . وَوَجْهُك 

متوجة ب تَوْقِيع سِمْوٌ الأَمِيرَة الحسناء

17/7/2022

عماااا ... د

                     

 بقلمي الاستاذ عماد اسماعيل  💜💜💜

                        جمهورية مصر العربية 🇪🇬




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق