الروح على فوهة بركان....
.... ضجر....
واصفرار أوراق الشجر...
تتناثر مع قليل النسمات...
فتتبعثر هنا وهناك...
كأيامنا... تمر بالعمر
من محطة لأخرۍ...
نحاول عبثا... سرق إبتسامة...
مع السويعات المسروقة...
وياليتها تكون من أعماقنا...
فقط هي لحظات مهربة...
نجر معها خيبات عششت
على أبواب بيوتنا التعيسة....
المغلفة بخيوط العنكبوت...
المار أمامها يعتقد أنها مهجورة
منذ أمد بعيد... ولكن مابداخلها
ماهي الا أرواح شاخت قلوبها...
وطغۍ عليها الألم... حرقها البعد...
وجفت من حولها.... أحاسيس الحب...
يارياح هبي.... وكوني زوبعة....
لعل الغائب يعود معك....
عثمان إبراهيم
2020/07/18

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق