* هُرُوْب...*
شعر: مصطفى الحاج حسين .
مَنَعْتُ قلبيَ مِنَ الكَلَامِ
وَأقْفَلْتُ على رُوحِيَ البَابَ
وَحَبَسْتُ أشواقيَ
وَأَمْرْتُ عُيُونِي بِغَضِّ الطَّرفِ
وَأَخْرَسْتُ بَوحِي
وَاعتَقَلْتُ لَهفَتي
وَقَيَّدْتُ قَصِيْدَتِي
وَلَجَمْتُ رَغبَتِي
وَهَدَّدْتُ عَذَابَاتِي
وَأوْصَيْتُ دَمعَتِي
وَقَمَعْتُ شَهقَتِي
وَدَفَنْتُ لَوعَتِي
وَعَضَضْتُ على غُصَّتِي
وَرَجَوْتُ أَنفَاسِيَ
وَتَوَسََّلْتُ لِضَعفِي
وَدَعَوْتُ اللهَ
أنْ يُلهمَني الكتمانَ
وَيُجَنِّبَني الأحَزَانَ
وَألقاكِ
مِنْ دُونِ اعترافٍ
أو تخاذلٍ منِّي
لأنِّي لا أقوى
على مُوَاجهةِ حُبِّكِ
فَأنتِ فَوقَ الخَيالِ
وَمُحَالٌ أنْ تَقبَلِيني
لأنِّي إنسانٌ بَسِيطٌ
لا أملُكُ ما يُثِيرُ اهتمامَكِ
ما عنديَ إلّا الشِّعرِ
وَقَلبٍ مزروعٍ بالضَّوءِ
وأعظمُ ما يمكنُ أنْ أهديكِ
وردةً
مغسولةً بالنَّدى
لهذا ..
لا أرِيدُكِ
أنْ تَسخري
منِّي *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق