لقد رقص الفؤاد
وانتشى
وباح القلب بمكنونهِ
وطرح البحر هيجانهِ
يا لك من مجنون
تستبيحني
و الروح لك راكنه
فلا تركن على
الذكريات والأماكن
لأني قد
أكون حلمك
ولن تناله ..!!
وأتساءل
كيف خلقكِ الله
هكذا صغيرة
بين ذراعي
كجنه النعيم
عسل وانهار !؟
و أنا من يغرق
في عناقكِ
ولا يود النجاة
ففي ثناياكِ
مطرٌ و ربيع
و لهفة الأرضِ
و شوقُ اليتيم .....
Mohamed Nabil

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق