الأربعاء، 13 يوليو 2022

رقص الفؤاد / بقلم محمد نبيل 🌹


 لقد رقص الفؤاد  

وانتشى

وباح القلب بمكنونهِ

وطرح البحر هيجانهِ

يا لك من مجنون

تستبيحني 

و الروح لك راكنه

فلا تركن على 

الذكريات  والأماكن  

لأني قد 

أكون  حلمك  

ولن تناله ..!!

وأتساءل 

كيف خلقكِ الله  

هكذا صغيرة  

بين ذراعي  

كجنه النعيم  

عسل وانهار  !؟

و أنا من يغرق  

في عناقكِ  

ولا يود النجاة

ففي ثناياكِ  

مطرٌ  و ربيع 

و لهفة  الأرضِ 

 و شوقُ  اليتيم .....


Mohamed Nabil




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق