الأربعاء، 6 يوليو 2022

( عبير الورد ) بقلم الشاعر د. فالح الكيلاني 🌹


 (  عـبــيــــــــــــر الـــــــو ر د   )

.

شعر :  د .  فالح الكيـــــــــــــــلاني

.

أ ا نتَ عَبيـرُ الـوَرْدِ أمْ أنــْتَ عاشِــــــــــــــقُ

أ رَثيـتَ  حــالي  أم  بِحُـبّـــكَ  واثِــــــــــــــقُ!!

.

وَكُنّـــــا لأ نغــــــــــــــــامِ ِالمَــوَدّةِ  لَحْـنُــــــهُا

تَناهي لِقَلــبٍ  في المَــواجِــــدِ  حــــا ذِقُ

.

وَتَأتـي الى قُـرْبـي وَشَــوْقُـكَ مُفـْعَــــــمٌ

وَما الشَّـــوْقُ   إلاّ ما دَعَتْـهُ العَـــــــلائِـــقُ

.

بَكَيْــــــتَ  حـالي في هَـــــواكَ تَجَمّــــــــــلا

وَأظْهَــــرْتَ حُبّـــا. إنّ عِشْـقَـــــــكَ صــادِ قُ

.

فعَـلامَ  ز ا دَ الصّــــــدَّ وَالوَجْـــدُ قــاتـِلي

وَكَمْ عاشِــقٍ ضاقَــتْ  عَليـــــهِ   دَقائـِــقُ

.

وَروحي مُناهــا أن تَـداوي مًـواجِـــــعي

وَيَبْـقى فُؤادي في هَـــواكَ حَـرائـــــــقُ

.

وَأرْوي وُرودي مِنْ بِحــــارِ مَـدامِـعـــــــي

لِتَـنْمـــو زُهــــــوراً بِالأريــــــــجِ   شَــقائِــقُ

.

سَأهْـدي فُـــؤادي لِلمَكــــــــــــــــارِمِ راعِيـــــا

وَجَمــالُ     قَلبـيَ   في رِضــاكَ  مُوافِــــقُ

.

أصبحــــــتُ  نَفسي أن تَـــــــنـوءَ بِحَمْلِــهـــــا

وَلـكِنّهــا تَهــوى   ألامــــورَ تُســــابِــــــــــــــقُ

.

أسْعى كَضَوْءٍ في هَـــواكَ الذي سَجى

لعَـلّي  لاِنْـــوارِ الوِصــــــا لِ أ نــــــا سِـــقُ

.

فَنـُصْـفي الى دَربِ المَحَبّـةِ  ســــــــائِــــرٌ

وَبَعْـضي الى وِدّ   الأمــــــــانِ  يُرافِــــــــقُ

.

فَخُـذْ مِنْ نَواميــسِ  الحَيـــاةِ  لَـطائِفـــــاً

وَكُــنْ في مَسـارا ت ِالحقوقِ تُطا بِـــــــق ُ

*************************





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق