أتدري أي لعنة هذه!
لا أعرف إن كنت سأبقى طويلا أم أن الغريب حان الوقت ليكمل الطريق إلى حيث يهتدي... لا مكان يثير اهتمامي، لا أعرف معنى الوطن، ولا أنتمي لأي شيء يجعل لي صورة أو عبارة تشبهني..
بعيدا كل شيء يغير مجرى الطبيعة.أكون..أنتمى للوحدة والهدوء..
ذلك الشيء المفقود وسط هذه الأرض المنهوبة...
عابر بين الظروف واللعنات، اضمم جرحا يستحيل شفاؤه... ويبقى الأمل مرة يقودني ومرات يموت...
مجرد التفكير في أن الحياة مازالت طويلة يجعلني أسأل، أهذا كل ما لدي؟ أهذا ما أمكنني الوصول إليه....أين كل تلك الأحلام التي دونتها في الذاكرة....
إن أكبر لعنة تحل على الإنسان أن يعيش باحثا عن الكمال في أشياء لا تعرف الكمال...
باحثا عن الحياة في سجن وجد لنموت....
سفيان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق