* * * يذكّرني * * *
يذكّرني طلوع الشمس هندا
وأذكرها لكل مغيب شمس
و ان تمثلت في الليل طيفا
نهضت من الرّموش نفسي
يجادلني الهوى ألا ... صبرا
و يفيض في المدى كأسي
أدري أنّ
كل الورود كانت دليل دمع
بجفن العين و القلب و الحسّ
و كل الحروف كانت زمرا
للأشواق القانتات مع اليأس
و اليوم
استحال الكيل بالغصن حملا
و استنفر الحضن للضمّ و اللّمس
و شاءت الأقدار للقائنا صدفا
لتحبل الغيمات على اثر شمس
و لتعزف ربوع العالم لهفتنا
كوارد للنبع بلا صبر و لا نفس
~ طاهر الذوادي ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق