رسالة فوق الغيم
التقينا على صفيح ضوئي
صورة وأمنية جميلة وسلام لا يتخلله عتاب
وتخيل وصداق، ،،،
عفوية كانت صفاتنا
عفوية ضحكاتنا
عفوية تلك الأماني الساميات كالبراق،،،،
ومضى كل منا يحمل قطعة من شغف، وحبل من وفاق.
يرسم أمنية على جناح فراشة تهفو بين الوسن
لا أومن بالفراق
أما أنا ....فأراقب خطوط فنجاني كل صباح، ونظرات القدر في جريدتي
لا أجد خبرا لأبدأ يومي بإبتسامة،،،، فأعود لرسالتك الأخيرة...! علي أعرف لون عينيك هل يشبه لون المطر،؟
أو أراقب ظل غيمة مشى نحوي ببطئ علي ألتمس طيفك كما ألمس الوتر
سأكتفي بالصمت الرؤوم ليس تكبرا، إنما أترك قصيدتي ينثرها القدر
أسير وحيدا،،،لا لست وحدي،،،إنما يهدهدني الأثر،
وأكتب وحدي، ،، لا لست وحدي، ،، إنما ترافقني فاصلة بخاصرة سطر.
وأعشق وحدي، ،،، لا لست وحدي، ،،إنما يصاحبني السهر
أحمد حديري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق