الخميس، 4 أغسطس 2022

خيال وسفر / بقلم توفيق ألفاطمي توفيق 🌹


 خيال وسفر 


وها انا افتح نافذة الخيال 

واسافر في ارض المطر 

هاربة انا من كل وجع ومن كل ضجر 

القوانين والمسلات تغيرت 

تبعثرت اراها في عيون الابرياء تحتضر 

في الارض حل الف هجرا وهجر 

تغير كل شي في هذه الارض حتى البشر 

ساعانق الخيال وارتدي اثواب السفر 

ساعيش في خيال الاكواخ واهجر واقع القصر

اه والف اه الوجع والالم يعانق العمر 

في محراب السنين صلى الوجع صلاة غائب يتنفس الجمر 

ارتضيت بما كتبة لي ذلك القدر 

سافرت في الخيال وامتطيت سفن الحياة وابحرت في خيال البحر 

ابتعدت عن كل الجراح عن الوعود الكاذبة عن الطعنات المؤجعة عن الغدر

السماء اغلقت ابوابها 

والذنوب في ارض الحياة اصبحت لاتغتفر 

والعاشقين افترقوا وهجروا موائد السهر 

وحل الكسوف في ارض اللقاء وبكى القمر 

كم زارعا لم يجني محصولا وثمر 

وكم عاشقا دفن اسراره في قبر 

لن انتظر 

تلك السنين ان تعيد لي الحياة وبالسعادة تعتذر

ليل الحزن طويل لايمتلك شروقا وفجر 

سارحل اعانق الخيال الذي يرتدي ثوب الصبر

وداعا حل السفر 

فطرقات الخيال لاتحتاج جوازا وامر 

وداعا لك ايها الواقع المؤلم اعتذر 

توفيق ألفاطمي توفيق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق