الجمعة، 5 أغسطس 2022

أزهارُ الحزن / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌹


 هذه  مشاركتي المتواضعة :

أزهارُ الحزن _________________________________البحر : البسيط

الحزنُ في برعمٍ قد ماتَ من وتد___يرنو لنورٍ  يجافي كلَّ منفرد

والغصنُ مالَ معَ الأشواكِ من مطر___قد كانَ يهمي بليلٍ فوقَ منجرد

وافترَّ ثغرٌ لأغصانٍ جنت وَدَقَاً ___ فبانَ  لونٌ  لأزهارٍ  بلا  عدد

وفي الصباحِ أتت من كلِّ ناحيةٍ___ تلكَ الفراشاتُ ما كانت بلا مدد

فالنحلُ يتبعها والكلُّ محتفلٌ ___ميلادُ فصلٍ لهُ عمرٌ ولم يلد

.....................

والحبُّ خالطهُ حزنٌ على سفرٍ ___ لباقةٍ جُمعَت من زينةِ البلدِ

من كلِّ قطفٍ لأزهارٍ بكت ألماً___ أنداءُ وصلٍ أتت بالخيرِ لم تجدِ

غيرَ الحشائشِ إذ تروى بلا تعبٍ ___من جدولٍ يتوارى عندَ مقتصدِ

تلكَ البراعمُ لم تبسم لمقتطفٍ___ حتَّى توارى عن الأنظارِ من كمد

لِمَ التجنّي على الأزهارِ في وطنٍ___ يهوى الجمالَ وما في الصَّدر لم يعدِ

......................

ماتت قلوبٌ لأزهارٍ بلا ألمٍ ___ من بعدِ نومٍ تطاولَ بعدَ منسرد

من كلِّ رشَّاشٍ بالدَّاءِ منطلقٌ ___ فيه القضاءُ على حيِّ ومنتقد

هذي  حضارةُ قتلٍ لا تناسبنا ___ للهِ نشكو من الآفاتِ إن  تردِ

والحمدُ  لله أن دامت منازلنا ___ تزهو بأزهارنا والحزنُ لم يفدِ

صلَّى الإلهُ على حبٍّ وصحبته ___ما دامَ في القلبِ حبٌّ للجمالِ ندي

......................

الخميس  6 محرَّم  1444 ه

4  أُغسطس 2022  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق