(شعر: أسامة الخولي)
***
مـا إنْ فــَــتــَـحــْـتُ البـابَ حــَــتــّـى أغْــْـلــَـقــَــتْ بابَــها
هـانــَـتْ عَـلامـاتُ الـتـــَّــعَــجــُّــبْ
والوَداعْ...
********
« بقلمي، الشاعر: أسامة الخولي »
(تونس في 25/08/2022)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق