الأديبة د. تغريد طالب الأشبال
…………………
(ولا زلنا ننتظركَ سيدي)
من ديوان(اشعار لم ترَ النور) ج١ ص٧
*******************
جاءَ الفَرَجْ؟؟؟
قَد قِيلَ قَبلَ زَمانِنا
قَولٌ: بِأَنَّ زَمانَنا
فيهِ سَيَأتِينا الفَرَجْ…
ها؟ما خَرَجْ؟…
كُلُّ النُبوءاتِ التي
نادَوا بِِها..
وَقَعَتْ وقَد زالَ الحَرَجْ...
كُلٌّ تَحَقَّقَ فانظُروا...
لِمَ يَخبو نُورُ الحَقِّ؟
ما فيهِ وَهَجْ! ....
لِمَ كُلُّ باطِلَ قَد عَلى
وَبهِ تَسَيَّدَناْ الهَرَجْ! ...
وَهَوَتْ نُجومُ الحَقِّ
مِن أَعلى دَرَجْ..
والدِينُ! دِينُ اللهِ
بِالفِعلِ انعَوَجْ...
ما آنَ أنّْ يَأتي لَنا
نَجْلُ الحَسَنْ؟...
وَيَزِيحُ كُلَّ مُعارِضٍ
ومُماطِلٍ لِلحَقِّ..
بِالسُوءِ ابتَهَجْ..
وغَدا عَلى الباطِلِ مَجبولاً
وَلِلشَرِّ انتَهَجْ..
أينَ الحُجَجْ؟
كَي يَنقِذونا مِن دَهاليزِ الّلُجَجْ
ويُقَوِّموا الحَقَّ الذي
مِن كُلِّ جَنبٍٍ
قَد تَقَوَّظَ وانبَعَجْ…
جاءَ الفَرَجْ..
لكِنَّهُ مُتَعَثِّرٌ بِفِعالنا
تِلكَ الَّتي شانَتْ
فَعادَ وَما خَرَجْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق