برغم كل ما علت ليلتي من عواصف
فكري وخربشات صوري القديمه بين يداي
هناك حمامه زاجله بلون النقاء نقرت على كتفي لتَرسي سفينه الوجد
ب
نهج تمتماتي ونبض قلمي ...
وشعاع حرفي ...
وانسكاب نهر قلبي الملتاع شوقا ....
وتراكم طبقات غيومي ورياحي الشماليه
بصوتها المزمجر ............
ومع ضفائري المُسدلة على كتفي......
انحنت
نجمة ...
صديقة القمر الوضّاح
سامرتني
فأشرقت على حدود مقعدي الاصفر
....هبطت
وارتفعت
الى جبيني بدفء الاحتضان ....
شَفت مني كل ألم اعتراني
وكشفت اسبار نفسي
ان هناك بقعة لم يحتلها احدا من حولي
فأستحق تاجي المرصع بالمحبه
لأنها اختارت من تعرّف قلبي
عليه
دون سواه ..............
هانيه شعث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق