الثلاثاء، 4 أكتوبر 2022

الطبيعة / بقلم الشاعر حكمت نايف خولي 🌹


 الطبيعةُ عشقي الأبدي وولعي الخالد

في قدسِها أمجِّدُ الله الذي أبدعها لنا

متعةً لأرواحنا وسحراً لعيوننا

كلُّ محبتي وتقديري لأزهار الطبيعة

جميعها جميلة ساحرة فاتنة

أحبها أحنو عليها وتشتاقها روحي

يتفرَّدُ النرجس بالاستحواذ على مشاعري

وامتلاك عواطفي والاستيطان في خلايا مهجتي

لي معه ذكريات ومنذ طفولتي الأولى

عايشته وعايشني وعبر دهورٍ ودهور

حملته في روحي في أسفاري عبر العصور

كان شراع عبوري إلى عوالم الروح

وزورقاً عبرتُ به محيطات الوجود

فغدا قطعةً من ذاتي وحتى ذاتي

وهبته كلَّ حبي ووفائي

ووفاءً له نذرتُ شعري وفني

صادحاً بجمالِه متغنياً بشمائلِه

متمنياً لو أردُّ له بعضَ أفضالِه عليَّ

له وحده للنرجسِ الغالي أقدِّمُ هذا الديوان

هديةً متواضعةً لا ترقى ولا تسمو لمقامِه

ومكانتِه في قلبي ووجداني

هو من كرستُ له وحده حبِّي وعشقي

حباً تجاوزَ تخومَ الحسِّ وعبَرَ حدودَ

المادة إلى عالم الخلودِ والبقاء

وأوجزتُ كلَّ أزهار الطبيعةِ به

حباً وعشقاً وهُياماً

حكمت نايف خولي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق