السبت، 5 نوفمبر 2022

لطائِفُ التُّحف """ بقلم الشاعر محمد أسعد التميمي


 لَطَاْئِفُ التُّحَفِ فِيْ الْإِشَاْرَةِ إِلَىْ بَعْضِ فَضَاْئِلِ عِلْمِ الشَّرِيِعَةِ عَلَىْ مِنْهَاْجِ النُّبُوَّةِ وَالسَّلَفِ


[عَلَىْ الْبَحْرِ الْكَاْمِلِ]


حَلَّتْ صُيُوْدُ معلَّماتِ كِلَاْبِنَاْ

وَصُيُوْدُ جَاْهِلَةِ الْكِلَاْبِ حَرَاْمٌ


لِلْعِلْمِ حُسْنٌ للْجَهَاْلَةِ قُبْحُهَاْ

وَبِهَاْ الْمُهَيْمِنُ أَقْسَمَ الْأَقْلَاْمُ


اَلْمَاْلُ يَحْرُسُهُ الْأَنَاْمُ وَإِنَّمَاْ

حَفِظَ الْأَنَاْمَ مِنَ الْهَلَاْكِ عَلَاْمٌ


إِنْ أَنْتَ قُلْتَ لِجَاْهِلٍ: يَاْ عَاْلِمًاْ

فَرِحَ الْجَهُوْلُ فَيَوْمُهُ بَسَّاْمٌ


إِنْ رَبُّنَاْ خَيْرًاْ أَرَاْدَ بِعَبْدِهِ

آَتَاْهُ فِقْهَ الدِّيْنِ يَاْ أَعْلَاْمُ


مَاْ وَرَّثَ الرُّسْلُ الْكِرَاْمُ لَنَاْ سِوَىْ

عِلْمٍ بِهِ تَتَقَدُّمُ الْأَقْوَاْمُ


أَقْبِلْ عَلَىْ عِلْمِ الشَّرِيْعَةِ إِنَّهُ

نُوْرٌ بِدَرْبِكَ إِنْ غَشَاْكَ ظَلَاْمٌ


فَهْمُ الصَّحَاْبَةِ قَيْدُ فَهْمِ شَرِيْعَةٍ

فَهُوَ الْقِيَاْسُ لِيُفْهَمَ الْإِسْلَاْمُ


وَاحْذَرْ مِنَ الْبِدَعِ الْمُضِلَّةِ إِنَّهَاْ

شَرٌّ وَإِنَّ الْمُحْدِثِيْنَ لِئَاْمٌ


حَمْدِيْ لِرَبِّيْ وَالصَّلَاْةُ عَلَىْ النَّبِيْ

بَعْدَ التَّكَلُّمِ وَالسَّلَاْمُ خِتَاْمٌ


مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق