السبت، 12 نوفمبر 2022

مِنْ حِينٍ لآخر ،،، بقلم الأستاذ عماد إسماعيل 🌹


 مِنْ حِينٍ لِلْآخَر 

أَنْتِ برد و  دِفْءٌ 

وَنَار بالحشى 

مِنْ حِينٍ لِلْآخَر 

رَغْم حَرَارَتِهَا تُدغدغني 

تُلْهِمُنِي نَثْرًا و شِعْرًا 

و تلتهمني 

مِنْ حِينٍِ لِلْآخَر 

هِي رَغْم قَسْاوَتِهَا 

تَرَأَّف بِي أَحْيَانًا 

فَاكْتُب قصائد شِعْرَ

تقذفني فِي بَحْرِ الْعِشْق 

فتغرقني 

و دُونَ أيِّ مِرْفَأ تتركني 

تَهُمَ تَأْخُذَنِي 

ثُمَّ تَعُودُ تُبعدني 

مِنْ حِينٍ  لِلْآخَر 

إلَيّ مَتَى ... !

ستظلِ أَنْتِ 

وَحِبُّكِ يُأرجحني ؟

و عَلَى أعتاب الْمُنَى يُطرقني !

فَلَا يُدخلني ..!

وَلَا يُخْرِجْنِي ..!

وَبَيْن الْحِين وَالْآخَر 

يَأْتِي يُعاتبني !

أَنْتِ شَاطِئ الْغَرَام حِين 

وَحْيٌ السَّعَادَة 

وَكُلّ طُرُقَات الْأَمَل 

وَالْكُفْر وَالْعِبَادَة 

أَنْتِ السَّلَامُ مِنْ حِينٍ لِلْآخَر 

فَكُونِ  أُغْنِيَّة 

شَوْقٍ لَا تَنْتَهِي 

مُبْتَدَأٌ وَخَبَر

و لَحْنٌ مُمَيِّز 

و بَرْاويز صُوَر 

وَذِاكْرَيَ بِه ترتمي 

شَامِخة لَا تنحني 

وَأَنْتِ عِشِي كَما يَحْلُو لَكِ 

وَ بِحَالِي لَا تُشغلي 

ولو مِنْ حِينٍ لآخَرَ 

لكن بالله عليكي ...

تاريخ ميلادي لا تُهمليه

ولا تُمهليني

وظَلي أذكريني

مِنْ حِينٍ لآخَرَ


عماااا . . . د




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق