الجمعة، 18 نوفمبر 2022

عَيبُك ،، بقلم الكاتب جميل أبو حسين 🌹


 عَيبُك 

عيبك  يا ابَتي كان ولا زال

لَم  تكُن  مبادرا  في كتابة  الرسائل  للعالم 

بلغة  غير  التي  يريدونها 

بقيت  تنتظر رسائله  اليك بصيغة الأمر والتهديد 

لو  كنت  تلمّح  اليها  في رسائلك  الرّكيكة  

شريعة  حمورابي 

( العين  بالعين والسّن بالسّن )

وتجاهلت  اموالهم  السّخيّة 

التي

كانت   منهم  رِشوَة  مقابل الصمت 

وانّك  لا  تقبلها  كَدِيّة  وفِدية 

ربما  تراجَع  العالم  كثيرا 

وتراجع اولئك عن  حماستهم  بقتلنا 

وحُلمهم  بطَردنا 

فكان  سيكون  دمع  امي  أقَل 

وبكاؤها  أقل 

وربما  لم  تبكِ

لازال  متّسَعٌ من  الوقت 

لَو  ارسلت  لهم  رسائلك  بلغة  اخرى

**

 الكاتب  جميل  ابو  حسين  /  فلسطين




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق