ما بين حب و حب أحبك أنت
تحدثت القلوب و باح المستور
و قالت : يااا حبي المفقود
تبقى دائما شمعة تنير حياتي،
و تغمرني بدفء حنانك
تبقى حبيبي و أمير قلبي .
رغم تجاهلك لي و قوة قلبك
ظنا منك أنني أغار أو اغضب منك
لا يا فتي الاهات،
لا أغار و لا اغضب
لأنك عشقي و نبض قلبي
و شمس صباحي و لأني اعشق شجارك،
لا تهمني فلانة أو فلان...
فأنت تبقى سيد فؤادي
و عجبي منك تقول أنك كرهتني......
أعلم أنك تقول كلمات و بقلبك لهفة
لأن الذي بيننا أكبر من ان
تزعزعه بعض التفاهات
أنا حبيبتك جميلة النساء...
أنا نبضك و زهرة بستانك.....
أنا عطرك المفضل لديك....
أنا جنونك و نار هيامك....
أنا كل الأشياء ملكتها وحدك...
تعال وضع عينك بعيني
و قل انك كرهتني.
تعال و طاوعني و لنتحاسب
من المذنب ؟
تعال وهات من الغضب
ما عندك.......... لن تقدر ،
لأنه ببسطة أنا و أنت واحد
لم أنت صامت؟ يا قرة عيني
لماذا لا اسمع صوتك يناديني
بأنك مولع بحبي منذ عرفتني
أنت رفيق الروح يا روحي
يااانبض القلب و أنت ساكنه
بل أنت حياتي و الحياة أنت
و سعادتي اعشقك و مماتي فداك
تعال و هيام العشق فاتح لك ابوابه ،
كن حبيبآ جميلاً. كما أريدك
سأكون لك منبع الحب و الود.
بقلمي فريدة بن عون
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق