الاثنين، 26 ديسمبر 2022

صِراع ؛؛؛ بقلم الشاعر الحبيب المبروك الزيطاري


 صِراع


صدرٌ تَهاوَى و حُبٌّ بات يُؤذيهِ

و الفِكرُ يَسبحُ بين التَّوهِ والتِّيهِ


يا سارقَ النَّبضِ دَعْ للحبِّ نبضتهُ

يا ناهب القلب دَعْ للقلبِ مافيهِ


كم مِن جراح أُعانيها و أكتُمُها

ما يفضَحُ الدَّمعُ كيف العينُ تُخفيهِ


قد طال منها الجفا و اللَّيْلُ يَشهدُهُ

لكنَّنِي مِن وفائي دُمتُ أهديهِ


يا مَن زعَمتُم بأنَّ البُعد يُبعدُهُ

مَن ضمَّهُ الصَّدرُ حَتما سَوف يُبقيهِ


من كُنتُ باللَّيلِ و الأسحار أرسُمُهُ

هل بَعدَ ودٍّ سيأتي مَن سَيُنسِيهِ


مهما جَفاني فَصبري سَوف يُرجِعُهُ

أم باعَ ودي ببَخسِ السَّعرِ يُعطِيهِ


يَحتارُ فِكري وريحُ العِشق تَجرِفُني

عِشقٌ جديدٌ اتي و القلبُ يُرجِيهِ


و الحُبُّ ناداني و قلبي لا يُطاوِعُهُ

كم سوف ابقى يُناديني و أَعصِيهِ


قد راقَ للعينِ يُسبيها وتَطلُبُهُ

فالقُربُ سِحرٌ و للنَّجوى مَراميهِ


قد ضاع لبِّي و هذا البحرُ تَوَّهَنِي

قلبي سَفينٌ فأينَ الآن أُرسِيهِ ؟....


بقلمي

الشاعر التونسي

الحبيب المبروك الزيطاري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق