صِراع
صدرٌ تَهاوَى و حُبٌّ بات يُؤذيهِ
و الفِكرُ يَسبحُ بين التَّوهِ والتِّيهِ
يا سارقَ النَّبضِ دَعْ للحبِّ نبضتهُ
يا ناهب القلب دَعْ للقلبِ مافيهِ
كم مِن جراح أُعانيها و أكتُمُها
ما يفضَحُ الدَّمعُ كيف العينُ تُخفيهِ
قد طال منها الجفا و اللَّيْلُ يَشهدُهُ
لكنَّنِي مِن وفائي دُمتُ أهديهِ
يا مَن زعَمتُم بأنَّ البُعد يُبعدُهُ
مَن ضمَّهُ الصَّدرُ حَتما سَوف يُبقيهِ
من كُنتُ باللَّيلِ و الأسحار أرسُمُهُ
هل بَعدَ ودٍّ سيأتي مَن سَيُنسِيهِ
مهما جَفاني فَصبري سَوف يُرجِعُهُ
أم باعَ ودي ببَخسِ السَّعرِ يُعطِيهِ
يَحتارُ فِكري وريحُ العِشق تَجرِفُني
عِشقٌ جديدٌ اتي و القلبُ يُرجِيهِ
و الحُبُّ ناداني و قلبي لا يُطاوِعُهُ
كم سوف ابقى يُناديني و أَعصِيهِ
قد راقَ للعينِ يُسبيها وتَطلُبُهُ
فالقُربُ سِحرٌ و للنَّجوى مَراميهِ
قد ضاع لبِّي و هذا البحرُ تَوَّهَنِي
قلبي سَفينٌ فأينَ الآن أُرسِيهِ ؟....
بقلمي
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق