هذه مشاركتي المتواضعة :
غرابُ البين ___________________________البحر : الوافر
غرابٌ البين حلَّقَ في السَّماء ___ وكانَ نعيبُهُ مع كلِّ لاءِ
لمن كانَ التشاؤمُ فيه طبعٌ ___ وذا فرحٌ سيبدأُ في المساءِ
فهل يمضي بغيرِ حلولِ فصلٍ ___يباعدُ كلَّ توثيقٍ بماءِ
ومن عادى زمانَ الأُنسِ يبقى ___بحزنٍ لا يدارى كالجزاءِ
وما من غاضبٍ يرضى بوصلٍ___ وقد بان الترفُّعُ عن غطاءِ
................
لقد كانَ الغرورُ بكلِّ دهنٍ ___ من الألوانِ في وجهِ الرَّجاءِ
وفي المرآةِ تنسى كلَّ قبحٍ ___ فذا قمرٌ يطلُّ من الفضاءِ
وما من شاهدٍ إلّاَ سيبدي ___ لها الإعجابَ من غيرِ التواءِ
ولكن لن يكونَ لهُ اجتراءٌ ___ على نقد لزوجٍ باستياءِ
تترجمُ للعريسِ بكلِّ فخرٍ ___ غرابٌ يلتقط جبن الفراء
...................
وأنتِ الجبنُ طبعاً يا عروسي ___ لزوجٍ كالغرابِ بلا سقاء
وها أنا فوقَ غيمٍ لا أُبالي ___طلاقاً لن يعودَ إلى البناء
لسانُ المرءِ يلدغُ لا يبالي___ عواقَبَ ما يكونُ من البلاءِ
فحمداً يا إلهي أن عرفنا ___ معادنَ بعد دهنٍ في جلاء
فصلِّ على النَّبيِّ وقل سلاماً___لمن فسخَ الوثيقَ بلا عناء
..................
الأحد 24 جمادى أول 1444ه
18 ديسمبر 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق