الثلاثاء، 20 ديسمبر 2022

غرابُ البين ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 هذه مشاركتي  المتواضعة :

غرابُ البين ___________________________البحر : الوافر

غرابٌ البين حلَّقَ في السَّماء ___ وكانَ نعيبُهُ  مع  كلِّ  لاءِ

لمن كانَ التشاؤمُ فيه طبعٌ ___ وذا فرحٌ سيبدأُ في المساءِ

فهل يمضي بغيرِ حلولِ فصلٍ ___يباعدُ كلَّ  توثيقٍ  بماءِ

ومن عادى زمانَ الأُنسِ يبقى ___بحزنٍ لا يدارى  كالجزاءِ

وما من غاضبٍ يرضى بوصلٍ___ وقد بان الترفُّعُ عن غطاءِ

................

لقد كانَ الغرورُ بكلِّ دهنٍ ___ من الألوانِ في وجهِ الرَّجاءِ

وفي المرآةِ تنسى كلَّ قبحٍ ___ فذا قمرٌ يطلُّ من الفضاءِ

وما  من شاهدٍ إلّاَ سيبدي ___ لها الإعجابَ من غيرِ التواءِ

ولكن لن يكونَ لهُ اجتراءٌ ___ على نقد لزوجٍ باستياءِ

تترجمُ للعريسِ بكلِّ فخرٍ ___ غرابٌ يلتقط  جبن الفراء

...................

وأنتِ الجبنُ طبعاً يا عروسي ___ لزوجٍ كالغرابِ بلا سقاء

وها أنا فوقَ غيمٍ لا أُبالي ___طلاقاً لن يعودَ إلى  البناء

لسانُ المرءِ يلدغُ لا يبالي___ عواقَبَ ما يكونُ من البلاءِ 

فحمداً يا إلهي أن عرفنا ___ معادنَ بعد دهنٍ في جلاء

فصلِّ على النَّبيِّ وقل سلاماً___لمن فسخَ الوثيقَ بلا عناء 

..................

الأحد 24  جمادى أول 1444ه

18 ديسمبر 2022  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق