١ ....... فكلما مشى الخوف
بي
شعرتُ بوجع القصيدة أكثر
٢ ........ على قافيتي
تنام كل الملائكة مطمئنة
على سجودها
٣ ......... فأنا الشاعر الوحيد
قلمي من ضباب
٤ ....... كتبتُ نصف قصيدتي
من ذاكرتي
و النصف الثاني .......... تركتها
لوقت الوصية
٥ ........ فهل من حقي أن أحلم
بأن أكون ملاكً
أم بعد المسافة ترهق ذاكرة
الحالمين بدرب السراب
مصطفى محمد كبار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق