بَرْدُ الحَنينِ والْفَرَح
أَيْقَظَتْني سَلا قلبي (سَخاء) في صباحِ ذَلِكَ اليوم،لِأَرْتَجِفَ بِصورَةٍ جُنونِيَّةٍ مِنَ الْبَرْدِ،اهو بَرْدُ الْفَجْرِ،أَم سَعَدُ الذَّابح،أَم بَرْدُ الْحَنينِ الدَّائمِ،اللَّامُنْقَطِعِ النَّظير،كُنْتُ أُكَلِّمُها وَأَنا مُغْمِضُ عَيْناي،وَأُمْسِكُ بِيَدِها لِنَذْهَبَ سَوِيًّا إِلى ضَريحِهِ نَحْمِلُ الْبِشارَةَ لَهُ وَلِمَن هُمْ بِجِوارِه.فَالْوَقْتُ باكِرا جِدًّا،لا نَقْوى على ذلك.
وَلَم أُخْبِرْها الْبَتَّةَ بما جالَ في داخلي خَوْفًا على مَشاعِرِها الرَّقيقَةِ لِأُفْرِغَ كُلَّ هذا وذاك باحْتِضانِها وَإطلاقِ الْعِباراتِ الْمَفْهومَةِ وَغَيْرَ الْمفهومة فَرَحًا بِذلِكَ السَّخاءِ الرَّبانيّ لِتِلْكَ الْفَرْحَةِ.
حنان ياسر يعقوب
٢٠٢٣/٤/١١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق