حينَ خلعَ الوقت عنها الغياب
راحت تُقشر عن عُمري السنين
وكُلما كُنتُ أمُدها بي
كانَ وجهُها يلوذُ وهجاً
بينَ محاجري ..
وحين وهبتُها إحدى
هزائمي ..
تساقطت مني
وتدفقت من بين كفيها
أطيافي القديمة
گأنها في أقاسي الزمان
لا تعرف في الرحيل
مخالب الهزيمة
و لا أوتار النسيان
و الكمنجات القديمة
كأنها تقلب قلبي
و تزاور فيه
كلما ضاقت الحيلة
- طاهر -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق