على هذه الارض
أن تكون من ابناء النكبةحتما تكون قد تعلمت الاصرار والوصول إلى ما راهن عليه غيرك على انسحابك وهزيمتك.لم تكن قراءة الكتب من هواياتي وخاصة الروايات،لم تحتفظ ذاكرتي الاّ بقصص الطفولةالتي ما زلت أحتفظ بها.لأني لا أريد أن أتابع قراءة الرواية بشغف لمعرفة النهاية كما يريدها الروائي.فالنهايات دائما تصب في القالب الذي رسمته مخيلتي لها،لم أتذكر سوى رواية واحدة قرأتها لكاتب من أُم الدنيا
لأنها انذاك وافقت ما رسمه خيالي لنهاية مميزة،لا يقدر عليها الا من كان يحمل في داخله بعدا عميقًافي جميع علاقاته الانسانية،ضرب من الخيال،ليوقفني بعدها شعر فتى الحزن المدلل،فأنا لا التفت الى الوراء البتة ،هو فقط من أجبرني على ذلك،وهو يلقي على هذه الأرض ما يستحق الحياة،ليعلمنا أن نكون نحن من يزرع بذور البدايات لنقطف ورود النهايات.
٢٠١٥/١/١٢
حنان ياسريعقوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق