عصفورةُ النارِ عاشقةُ أهازيجُ أغصان الهوى
تروي حكاياتٌ نساها الراوي ومادرى
لهيبُ أنفاسها عاهرةٌ قادرة
ترقصُ بأحتشام
في محرابِ العابدين
على جراحِ قلبٍ هاجَ وأكتوى
وتنذرُ الأوراقَ بريحِ الخريفِ
باردةٌ صفراءٌ بليلها الطويل
تقرعُ الأبوابَ الموصدةَ ويسمعُ لها عويلٍ
تحملُ الكثير
أشلاءٌ من أشياء على شرفاتِ الشبابيكِ
كم قتيل؟
حملتهُ دونَ رحمةٍ بقساوةِ قلب الراحلين
وتدعي الحنين
عصفورةُ النارِ على لسانها كلُ الأُحجيات
منْ حلَ لغزها مات
ومنْ لم يعرفهُ مات
نارٌ في هشيم
تحرقُ ما تحتَ الرماد
وتعلنُ الحداد
عشرةُ أيام حداد
تلبسُ الحالكاتِ السواد
على روح الموتى العائدين من تلك المتاهات
متاهات ٌبلا قبور
عليها عصفورةُ النار ِ تدور
تدعي الحنين
وتحكي الحكايات
وتنذرُ الأوراقَ بأَن الخريف آتٍ
بقلمي.......
رمله بهاء الدين الجراح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق