رائحة الحنين . .
كم أشتهي أحد تلك الصباحات
الشتوية الدافئة
حين تبتسم الشمس في حنان
لتداعب خصلات شعري
التي لاتزال ناعسة
رائحة الحنين المحترق الممزوج
برائحة القهوة
بقايا الرماد في تلك المدفأة
المعطلة . .
كتابي المفضل حيث وضعت
زهرة الياسمين
لتذكرني بأن هذا هو جزئي
المحبب . .
تعليقاتي البريئة على هوامش
الصفحات . .
خطوط قلمي الأزرق تحت
السطور والكلمات التي تحتوي
على أحد عبارات الحب والغزل
أوراقي ودفاتري وأقلامي
قصائدي وخواطري المبعثرة
هنا وهناك . .
حروف اسمك التي كنت ارسمها
على زجاج نافذتي . .
يا إلهي كم أشتاق إلى تلك التفاصيل
الصغيرة التي تذكرني بأن حكاياتي
الجميلة لا تزال مخبئة خلف
تلك الابتسامة العابثة فوق
ثغري . .
وبأن فصول المسرحية لا تزال
معلقة فلم يُرفع الستار بعد .
✍بقلمي #إيمان_البدري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق