كتاب المكاشفات
.
الثالث والعشرون بعد المائة
ـ أرض الله واسعة ـ فـفيما سعـيت وكل الخـطى أضـيق عـند الضـرورة
من مساحة كفـك حـين اكتـفـت بالرضا عـضلة قـلبك عـن صعـود رـبـوة
الأمـل وقـنع بملحه بـكاء العــرق ، فارتضيت جـنب حائـط بالظل حــين
أدركت أن الحياة كلها تعـب وصراع موج ينتهى زبدا عـلى الشط ، فكل
مافوق التراب من صراع تمخض عنه دم ودموع قد إنتهى تحـت التراب
أرواحا تئن إلى ربها من مظالم تلكم الأرض ، فلا تندم عـلى مالم تختره
ولكن شاءت لك الأسباب
،
نص / محمد توفيق العــزونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق