الجمعة، 14 فبراير 2025

قلبي أحبكِ ؛؛؛ بقلم الشاعر فالح الكيلاني 🎀


 (   قلبي احبــــــكِ   )


.


 شعر :  فالح  الكيــــــــــــلاني


.


قلبي أحَبّك ِ وأنـــــت ِ أرْوَعُ وَردَة ٍ


عِطرأً  تَفوح ُ  و َبَلسَــــــمٌ  تتَسيّد ُ


.


قَلبي  فِداءُ   أحِبَّـتي  و َوَ فائـِهــــم ْ


في الحُبِّ  والو ِ دِّ النّدِيّ . فَيَصْمُد ُ


.


بَيْني وَبَينَك ِ ألْفُ عِشْـــــق  ٍنابض ٍ


عِبْقُ   الأريجِ ِ   كَورْدَ ة ٍ  تَتـــــــأوّد ُ


.


  قلبي   فداء   احبتي    ووفائهم ---


في الحب والعطر  النديّ  فيصمد


.


رُوحي تُحِبُّكَ مُذْ وَعَيتْ وَ مَشاعِري..


مِثْل َ الغَمــــــــام ِ  وَ غَيـْثُه ُ  يَتـَمَرّ د ُ


.


تَرنو إليكِ  العَينُ في ألَق ِ الرّجــــا


والقَلبُ في  بَحْر ِ الهَوى يَتَهدْ هَد ُ


.


سَكَر َالغَرامُ فَما أحِسُّ بِصَحْوتي


فَر ِح َ  الفُؤادُ  بـِزَهْو ِهِ   يَتـَفَرّ دُ


.


أنْت ِ  الجَمالُ   بِعِطْرهِ   وَأريجِه ِ


سِحْر ٌ  بِـِعَنيكِ   الكحيلَة ِ  يَرْقُــــدُ


.


الشّمْسُ ِ أنْت ِ وَحينَ يَشْرُقُ نُورُهُا


لِسَناء ِ  حُسْنِكِ  ياوُرودُ   سَيَرْفُــــدُ


.


هذا  الجَمالُ  مَع  الدَلال ِ حَويتِهِ


في  جِيد ِ أنْثى  بالشَّذى  يَتَورّدُ


.


أشْدو قَصيداً  والحُروفُ  تَوَهَّجَتْ


في  نَرْجِس ٍ وَسْط َ الخَميلةِ يَرْقُدُ


.


تَهْتـَزُّ  في نفسي نَوازِعُ  جَمــّةٌ


عِند  اللقاء ِ  وَ بالحَياة ِ  سَتَزْهَـدُ


.


قدْ  كُنْت ِ إلهاما ً  تَميسُ   بِشَوقِه ِ


أو لوحَة ً  في يَدَيْ رَسّامِها تَتَسَرْمَدُ


.


فالشّوقُ يَجْري في العُروقِ ِ رَواؤهُ


قَلبي  بِـِحُبّك ِ إ ذ  يَمو ج ُ  و َيَزْ ددُ


.


إن ضاقَ  صَدْري  أو تَطاوَلَ  لَيلـَهُ


يَشْتَدُّ  شَوقي  للوِ ِصالِ  وَ يَنـْهَـــدُ


.


فَكأنَّ  ثَغْرَ ك ِ َبلسَم   لِسَـعادَتي


وَكأنّ  عِطرَكِ   عَنْبَرا ً  يَتـَجَــــدّ دُ


.


طيبُ الوصالِ لِنَحْلَة ٍ وَ رِ ِضابِـِها


ثَغْرٌ  بِثَغْر  ٍ في  الحَلاوَ ةِ  نَـرْقُـد ُ


.


هذا الضياء  بمقلتيك   توهجٌ  ---


تهتز  نفســــي  اذ  يلوح فتسعد


.


.


أ ُقبّلُ ر َأ سَــــكِ  وَالعُيونُ  قَريرَ ة ٌ


أو  أَلثُم ُ الشّهْدَ  الذي   يَـتَــــورّ دُ


.


وأَميلُ  أقْطُفُ مِنْ رِ ِضابـِك ِ  نَفْحَة ً


بيضُ   الورود ِ  النّاهِدات ِ  فأسْهَدُ


.


فَأبيتُ  ليلي  قَد نَعِمْتُ   بِشَهْد ِها


مُتَوَسِّدا ً  لِذ ِراعِها . وَ ذاكَ المَورِ ِدُ


.


يارب ِّ  أنْعِم ْ  بالوِ ِصال ِ خِتامَنا


بأريج ِ و َر ْد ٍ في الحَياة ِ فَنَسْعَدُ


.


.


 الشاعر


 امير البيــــــــــــان العربي


ورائد الثقافــــة  العربيــــة


د .  فالح نصيف الكيــــلاني


***********************


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق