( الرفاق حائرون.. )
_________________________
الرفاق حائرون..يفكرون..
يتساءلون..في جنون..
حبيبتي أنا..من تكون؟
يتهامسون..يتخيلون..
أشياء... وأشياء.
أسماء...وأسماء.
يسألون:_
ما الذي طرأ؟
كل من قرأ سطورك.. قد قرأ...
بأن بين حروفك...... عشيقاً لك قد اختبأ!
فهل كلامنا به كبوة وهَرأ..
أو هفوة وخطأ..
حتى يكون ِشعرك فعلاً سائغاً مَرَأ؟
قلت:_
أقول بعدما قلبي خبَأ.
واستراح وهدأ.
بعضكم قال عني:_
"الرجل صبَأ.."
والبعض قال:_
"بل بالرتق رفأ.."
ومع كل قولكم هذا.. ما قلبي يوماً للمعترضين عبأ..
يا أصدقائي..
هي... قد تكون عشتار.. هربت من تموز... بعدما داس على رأسها ووطأ..
ثم هربت لعندي بالخطأ..
أو فينوس...
خرجت على هيئة طائر الفينيق وقد جاء..
بعدما أزاح الأنقاض والصدأ..
ثم احترق جسده،لكن من الرماد نشأ..
أو بلقيس.
جاءت من عرش سبأ...
يحرسها الهدهد، وفي عش حرفي قد اختبأ..
أو ايزيس...
خرجت تلم أشلاء اوزاريس..
مثلما الرعد..
وقد أخرج الكمأ..
أو عفراء...
جاءت عندي من الصحراء...
وتركت عروة يبحث لنوقه عن كلأ..
أو كنعانية نزلت فلسطين منذ القِدم..
جاءت لتطرد الظلمة والعدم..
فدافعت عن الجمال بالدم والقلم..
ومكان خبطتها بالقَدم..
الحب.. استوطن ووطأ...
__
تفاعل أحد الأصدقاء، وقال:_
أرجوك اعترف..حدد من هذه التي تختبيء عندك بالوتين؟
قلت:_
سأعترف الآن وعلى الملأ...
إنها.. ماهي الا خلاصة كل العاشقين..
وهي تشبه رصاصة لأجل فلسطين..
ذبتُ بقلبها منذ كنت جَنين...
وهي ذابت بقلبي .. حتى امتلأ..
امتلأ عشقاً وخبأ..
وأيضًا من هرب من الشعراء العذريين..
ولحروفي قد أوى، واحتمى والتجأ..
ومن الصب راح.. فبرَأ..
وتقدم أحد الأصدقاء، وأشار لي وومأ..
وقال :_ما اسمها؟
قلت:_
قلبي لم يشأ..
أن يذكر إسمها... حيث قلبي إليها حبأ..
ثم طفا واعتلا..
واكتفى منهلا..
وانطفى بالطلا..
واصطفى بالحلا..
واحتفى ثملا..
واكتفى.. لأنها هي المنتهى..
وبها دربي ابتدأ..
واحتفى ثملا..
وانكفى وامتلا..
واختفى وربا واعتلا..
فهي المشتهى..
وبها قلبي صبأ..
إنها يا أصدقائي.أرض وطني...
هي من تنصب الخبر.. وتخلق المبتدأ...!
__
نظير راجي الحاج
