الجمعة، 29 مايو 2020

زهايمر بقلم الشاعر راضي مشيلح

زهايمر
،،،،،،،،،،،،،،
 لما الاسامي تضيع من
بالك
بتكون انت طلعت من
حالك
وكل ال بيشوفك قاعد
وسهيان
عا طول    بدّو  يسألك
مالك؟
بيضحك لو   تقلو  انت
نسيان
شو أسم  عمك او أسم
خالك
وبتصير     مثل  الورد
هالذبلان
لا  مي     ممكن   ترجع
وتحيِك
ولا     بينفعك   عصفور 
غنالك
،،،،،،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح


قلب ميت بقلم الشاعر عيسى محمد الحمود

قلب ميت 
قلب حزين
قلب اثقل كاهله 
تعب السنين
قلب كسرت اضلاعه 
وقطع منه الوتين
قلب ازهقت روحه 
ومع الاموات دفين
آآآه من قلب جعله
 الخالق نواة لليقين
اااه من قلب
 كثرت فيه العلل
 وللحياة لايستجيب ويستكين
دنيا كثر فيا الطامعين
 واصبحت سوقا للخائنين
واصبحت ملاذا لعبثة
الجهل والمتلبسين في الدين
دنيا انعدم بها الحق
 واصبح بها كالشرف
 الذي ينتهك من قبل العابثين
والاخلاق اصبحت سمة 
وليست فعلا يتاجر بها الجاهلين
فكيف للقلب ان يعيش 
بعد ان تلوث محيطه 
واصبح مكونا من وحل وطين
كيف للقلب ان يستدرك انفاسه 
وهناك من يمنع النقاء
 ويدس به سموم الثعابين 
ان قلت سئمت فهذا خنوع
ولكني ابحث في الافق
 عن خيط شفق يبث لي
 املا في روحي يستكين 
ولكني ابحث عن معجزة 
وزمان المعجزات
 ولى الى ابد الآبدين
فيا من تقراء 
دلني على علم متين 
اساعد به نفسي لعلي
 ارى الواقع بشكل رزين 
دلني فاني اصبحت
 اعمى بعد ان غابت عن دنياي 
شمس الدين وقلة الصالحين 
وكثرة الطغات والاجرام بالمستضعفين
واسال الله جل وعلا ان يصلح الحال 
ويعلي شان المسلمين 
ويبعد عنا اشرار الطامعين
من ابناء البلد ومن الغريبين والمغتربين 
دمتم بخير
كلمات عابره من العابر تراها العيون 
وتعلوا الشفاه وليس لها فعل بين العالمين
..........العابر............#خربشات


أمل بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

* أمل ...

                 شعر: مصطفى الحاج حسين .

مدَّ لي يدكَ يا ضوء
ساعدني على حملِ الظّلمةِ
أتعبَني هذا الموت
يفرضُ عليَّ صحبتهِ
وأنا لا أطيق الثّرثرة
يحدّثني عن بطولاتٍ
غيرِ مقنعةٍ
قالَ :
- هُوَ ..
( من تخرّ له الجبابرة ساجدينَ )
وقالَ :
- سيحكمُ العالمَ ذاتَ يومٍ
لوحدهِ !!
أينَ العربُ إذاً .. ياضوء ؟!
وهل للموتِ قدرةٍ
على مواجهةِ اتّحادنا ؟!
ونحنُ آلُ النّفطِ !!
وعقيدتنا الإسلام !!
لا ..
ياموتُ قد بالغتَ
فنحنُ من قَهَرْنا كسرى
ومن هزمَ المغولَ
لكنّنا اليوم
منشغلونَ بحربِ البسوسِ
سنهزمُ أعداءنا
حينَ يفرغ الزّيرُ سالمٍ 
من حربهِ
وينتهي الزّعماء الأشراف
من ذبحِ شعبهم
المتورّط بالخيانةِ
ويفرغ
المثقّفونَ من صراعهِم
على أنّنا بشر
ونستحقُّ الحريّة *.

                           مصطفى الحاج حسين .
                                   إسطنبول


آه بلادي بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

* آهٍ بلادي ...*

           شعر : مصطفى الحاج حسين .
  
حَجَرٌ يَهوِي بِلَهفَتِي
يَصطَدِمُ بِأضواءِ حنيني
وَيُحَطِّمُ نسائمَ عُشبِي
النَّابتِ في حقولِ نبضي
وَيَنبَثِقُ دَمُ صَرخَتِي
فَتَغرَقُ سُفُنُ القصيدَةِ
وتبكي المَسَافَاتُ
داخِلَ غُصَّتِي
فَيَتَقَدَّمُ العراءُ
يُنهِضُ عنِّي رَمِيْمَ نِدَائِي
وأنا أحِنُّ إلى خُبزِ بلادي
وهوائِها المَحشُوِّ بالسُكَّرِ
وإلى قمرٍ كانَ يُدَغدِغُ قلبي
ويُلاعِبُ أسطُرِي
وأحِنُّ إلى شَجَرٍ يُثْمِرُ النَّدَى
وإلى ماءٍ تَشَرَّبَ الضَّوءَ
بلادي تَعشَقُهَا الشَّمسُ
بلادي إلهَامُ المَطَرِ
وبلادي أنفاسُ الفضاءِ
ومَقَامُ السَّماءِ
وأصابِعُ الزَّمنِ
فيها ينمو الخلودُ ويَكْبُرُ
دُرَّةُ الأرضِ هِيَ
وتاجٌ على رأسِ التَّكوينِ
آهٍ بلادي ..
كَمْ أنا ميِّتٌ بِدُونِكِ ؟!
وكَمْ ذرفتْ عَلَيْكِ رُوحِيَ 
القَصَائِدَ ؟! * .

         مصطفى الحاج حسين  .
               إسطنبول


وأحدهم يفقد شيئا بقلم الشاعر سمير أبو شعر

وأحدهم....يفقد شيئا...
وعنده أكبر الأحلام،،
أن تغمض عينه.وينام.
ونحن نشكو ...
وكل همومنا كلام.
اسألوا الليل ...؟
من سهر؟
وطل عليه الصبح!
وقلبه يطلب السلام.
اسألوا السماء.؟
من دوخه الفكر؟
ولم يشعر بالظلام.
 نحن نبكي من لا شيئ
ونبعثر روحنا بالأوهام.
أهل الوجع لها صبر.!
ونحن من اول دمعة نعلن الاستسلام.
نحن من ندعي الضعف.
نقتل القلب.نوقف النبض،
ونعلن أننا ركام.
هل طاب لنا الجرح
أم نحب الغرق.
ونستلذ بضياع الأيام.
لو نظرنا حولنا...
لعرفنا أننا سبب الألام.
...بقلمي