الأربعاء، 1 يوليو 2020

حلم أنت بقلم الشاعرة "سالي محمود"

حلم أنت
****"***
حلم أنت يراودني كل ليلة
دقات الساعة تعلن إنتصاف ليل الحنين
مع تناثر النجوم على وجه السماء
وإستدارة القمر بين الغيمات
تنسل إلى روحي الحروف
تتشابك الكلمات
يأتيني طيفك 
على حافة المساء أناجيك
أنظم كلماتي 
أعبق دفاتري بعطرك
الملم مشاعري بين السطور
تُزهر في شرياني
تحتويني نسمات حريرية
خفاقة بالأمل
تداعب حلمي 
تطويني 
تضمني 
تتعانق روحينا
يجافيني النوم ذات مساء
ويصاحبني حنيني إليك 
ويمضي المساء 
ويأتيني الفجر مُستتراً 
يرسم ملامحك على وجه النهار 
ما أجمل الصباح عندما يأتيني بك
*****
سالي محمود



كل السفن بقلم الشاعر " محمد الدراجي"

كل السفن
 تؤدي 
الى قلبي...

البحر 
انا
والميناء 
انا
أحمل سفينتك
بسلام..

وأنت..
 المسافرة 
الوحيدة
 فيها 

ربانها
 انت..
لاتحتاجي 
الى 
بوصله

سأجعل ..
طيور
النوارس دليلك
لمحرابي
 العين
لك
والروح 
مثواك.

آه ..
لو تعلمين
كم 
أعشقك

محمد الدراجي

( سيد الحرف )

معذبتي بقلم الشاعر "مروان كوجر"

معذبتي

"من ينساك يوماً يستطيع أن ينساك دهراً "

لما شَغلتُ القلب بالوعيد .؟
أهو الفرح أم قرح جديد .؟

ألم يكفني ألماً.       ونزف الدمع يزيد 
ألم يكفني شوقاً ، وحنين خفقي يميد 

إلى متى تسقط أوراقي .......وربيعي أحسبه بعيد 
إلى متى ينزف جرحي .... ودوائي غير فعال أكيد
إلى متى الآهات تذبح مهجتي.... وفي حبل الوريد
وكانه الم المخاض ...... يجتاح البنان لطفل  وليد 

متى سجان قلبي يطلق الطوق الحديد  
كم تمادت دمعتي  ... كلما جفت  تعيد
فاضت الدنيا هموماً أصبح الصبر مديد
كلما ظننت هانت ..... يأتني ألم جديد

يفتك القلب جزوعا  لا هوادة  أيظن من حديد  
يتعالى بكبرياء وغي    وينسى أ شكال الوعيد

إلى متى يمتد صبري أصبح الصبر بليد
وكأن الكون أمسى  لا  لصبح من جديد  
ينزع الأحشاء مني  لا يبالي   بل  يزيد 
احل سفك دمي، وقطع شرياني الوحيد   

ربي أضنتني الجراح.    أمسى للجرح صديد
لا علاج ، لا  أمل يرجى ، لا لوصل من جديد

بل سقيم  يرجو منك العدل ......في يوم الوعيد  
إلهي إنزع الضيم مني فالرجاء بك، وانت الوحيد

أناديك ربي هدياً لغارقٍ
في بحر ظلمات تمادى ويجيد 
رسم المجد بظن هي أيام السعيد
ما نابه إلا الجوى وحرقة الوله البعد 

شحذ سهام  الغدر .. فأصاب حبلا من وتيد  
ما همه من كان يروي  .. ظمأ  الحر الشديد  
                            بقلمي :
                            السفير.د. مروان كوجر


على سبيل الاعتراف "بقلم الشاعر خلدون مقلد "

على سبيل الاعتراف
لست شاعر 
في دنياك لست شاعر
في هواك لست شاعر
لاأملك التخلي ولاحرق المشاعر
لاأصبح ظلآ لهاجر ناكر
لثعلب في العشق ماكر
لست شاعر 
لااعزف على القلوب وترآ
نغمه اللعب ولحنه الساهر
لست شاعر في غيابك 
الحنين حرفي والشوق جائر
في غيابك زائف الاقنعة
الصمت يكتب وتشتعل السجائر
في غيابك الناس تناظر بعين
وعيون الشماتة أراها تناظر
لست شاعر جاء شعري
من وحي الصمت والنوادر
من وسط الليل وكل عابر
لست شاعر ولله امرك
عند الله حساب الضمائر

#خلدون مقلد


كل ليل .. يأتي بقلم الشاعر "سمير أبو شعر"

كل ليل. يأتي.
أبحث عن يوم خبأته السنين في أيامها السرية
هناك يوم.استنظره دوما بعد كل ليلة نوم...
...يوم.ما زالت الأيام تؤجله
وترفض أن يأخد مكانه.
...أنه مخبأ في مخيلتي.
وأعرف أنه سيطل بعد ليلة قمرية...يطل فيه الصبح من العيون الزيتية..
ويهب النسيم فيه...فتشفى ضيقتي الصدرية...
إنه الصباح...الذي أصحو فيه على شفاه خمرية.
على امرأة.ينشق من ثوبها قصيدتي الشعرية...
...ف عندما يأتي..ستكوني فيه أنتي..
ستختبئ الشمس يومها...ويغطي شعرك السماء كالسحاب... وتتكون غيومك المطرية.
سترتوي أرض القلب..وتسيل عطورا وردية...
انه الصبح.الذي ابدأ به رحلتي العمرية،على جزيرتك البحرية.
بقلمي...يسعد صباحكم